قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الثُّعْبَانُ: الْحَيَّةُ الذَّكَرُ مِنها، يُقَالُ: الْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ: الْجَانُّ وَالأَفَاعِي وَالأَسَاوِدُ. {آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} : فِي مِلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ. يُقَالُ {صَافَّاتٍ} : بُسُطٌ أَجْنِحَتَهُنَّ. {وَيَقْبِضْنَ} : يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ.
(باب قوله تعالى: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة: 164] )
قوله: (الثعبان) ؛ أي: الذي في قوله تعالى: {فَإِذَا هِيَ ثعْبَانٌ مُبِينٌ} [الأعراف: 107] .
(منها) ؛ أي: من الحَيَّات، وقال الجَوْهري: ضَرْبٌ من الحيَّات طِوال.
(الجان) هو الحيَّة البَيضاء.
(والأفاعي) جمع أَفْعاة، والأُفْعُوان، بضم الهمزة، والعين: ذكَر الأَفاعي.
(والأساود) جمع: أَسْوَد هو العَظيم من الحيَّات، وفيه سَوادٌ.
(أخذ بناصيتها) ؛ أي: في قوله تعالى: {مَا مِنْ دَابَّةٍ إلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} [هود: 56] .
(صافات) ؛ أي: في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ} الآية [الملك: 19] .