(راحلته) هي المَركبُ من الإبِلِ ذَكَرًا كانَ أو أُنثَى.
(باب التيمن في الوضوء والغسل) : بضمِّ الغين: اسمٌ للفِعل، أو بفَتحِها: المَصدرُ على المَشهور فيهِما، وقال (ن) في"شَرحِ مسلمٍ": بالضَّم: الماءُ، والوَجهان في المَصدر، وقيل: المَصدر بالفَتح، والاغتِسالُ كغُسلِ الجُمُعَةِ بالضَّم، أمَّا بالكَسر: فما يُغسَل به كخِطْمِيٍّ ونحوِه.
167 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّة قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُنَّ فِي غَسْلِ ابْنَتِهِ: (ابْدَأْنَ بِمَيامِنها وَمَوَاضعِ الوُضُوءَ مِنْها) .
الحديث الأول: (ع) ، وإسنادُه بَصريّون.
(إسماعيل) هو ابنُ عُلَيَّةَ.
(خالد) هو الحَذَّاء.
(لهن) ؛ أي: لأمِّ عطيَّةَ ومَن معَها.
(ابنته) هي بنتُ زينبَ كما في"مسلم".
وقال (ك) : إنَّه في"تَهذيب النووي"، وهو قُصُور.