الراء، مِن التَّعريس، وهو مَوضعُ النُّزول مطلقًا، وقيل: آخِرَ اللَّيل، وهو أسفَل مَسجِد ذي الحُلَيفة، وعكَس التَّيْمِي، فقال: يخرج من مكَّة من طريق الشَّجَرة، ويدخُل من طريق المُعرَّس، وتمام الحديث لا يُساعده، وقال (ن) : هو موضعٌ معروفٌ على ستَّة أميالٍ من المدينة.
(وبات) ؛ أي: بذي الحُليفة.
(حتَّى يصبح) ؛ أي: فيدخل المدينة حينئذٍ لئلا يَفْجَأ النَّاسُ أهاليهم ليلًا.
16 -بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"الْعَقِيقُ وَادٍ مبَارَكٌ"
(باب قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"العَقِيق وادٍ مبارك")
والعَقِيْق -بفتح المهملة، وكسر القاف الأُولى-: وادٍ يدفُق ماؤه في غَوْر تِهَامَة، وقال الجَوْهَرِي: هو وادٍ بظاهر المَدينة، وكلُّ مَسِيْلٍ شقَّه ماءُ السَّيْل، وفي بعضها: (المُبارَك) ، أي: وادي الموضع المُبارَك.
1534 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ التِّنِّيسِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -