الثاني:
(بين النفختين) ؛ أي: نفْخة الإماتَة، ونفْخة الإحياء.
(أبَيْتُ) ؛ أي: امتَنعتُ عن التصديق لشيءٍ مُعين منها، وقال البيضاوي: أي: لا أَدري أنَّ الأربعين هي المَشهور أو غيرها، وامتَنعتُ من الإخبار عما لا أَعلَمُ.
(يبلى) ؛ أي: يَخْلَق.
(عَجْب) بفتح المهملة، وسُكون الجيم: أَصْل الذَّنَب، ويقال: أَمْرُ العَجْب عَجَبٌ، هو أوَّل ما يُخْلَق، وآخِر ما يَخْلَق، أي: يَبلَى.
(سورة المُؤمِن)
قَالَ مُجَاهِدٌ: مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ، وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ اسْمٌ؛ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ:
يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ ... فَهَلَّا تَلاَ حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ
الطَّوْلُ: التَّفَضُّلُ. {دَاخِرِينَ} خَاضِعِينَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {إِلَى النَّجَاةِ} : الإِيمَانِ. {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ} : يَعْنِي الْوَثَنَ. {يُسْجَرُونَ} : تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ. {تَمْرَحُونَ} : تَبْطَرُونَ.
وَكَانَ الْعَلاَءُ ابْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ، فَقَالَ رَجُلٌ: لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ؟