نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِه لَهُ، ثُمَّ قَالَ:"لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ".
تَابَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ اللَّيْثِ، وَقَالَ غيرُهُ فَرُّوجٌ حَرِيرٌ.
الثاني:
(فلبسَه) ؛ أي: قبلَ التحريم، ثم أُوحي إليه التحريمُ، فقال بعد نزعه: (لا ينبغي هذا للمتَّقين) .
قوله: (تابعَه عبد الله بن يوسف) موصولٌ في (الصلاة) .
(وقال غيره) هو أبو صالح كاتب الليث، ويُحتمل يونس بن محمَّد، فقد وصلَه أبو نُعيم في"المستخرج على مسلم"عنه، عن الليث.
(فَرُّوج حرير) ؛ أي: بالإضافة بخلاف الطريق الأول، فإنه بزيادة (من) .
قال (ك) : وفي بعضها: الفرقُ أن في الثانية بضمِّ الفاء، وفي الأولى بفتحها، ويُحتمل أن تكونَ إحداهما بالإضافة والأخرى بالصفة.
(باب البَرَانِس)
5802 - وَقَالَ لِي مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: