فهرس الكتاب

الصفحة 7588 من 8898

لأنهم كانوا هجَوا المسلمين.

(أيِّدْه) التأييد: التقوية.

(القُدُس) بضم الدال وسكونها.

قال (ط) : هَجوُ الكافر من أفضل الأعمال، ويَكفي قولُه - صلى الله عليه وسلم: (اللهمَّ أيِّدْه) فضلًا وشرفًا للعمل والعامل، هذا إذا كان جوابًا، وإلا فقد قال تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الآية [الأنعام: 108] .

6153 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِحَسَّانَ:"اهْجُهُمْ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ".

الرابع:

(معك) ؛ أي: بالتأييد والمَعونة.

92 -بابٌ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَى الإِنسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ

(باب ما يُكرَه أن يكونَ الغالبُ على الإنسانِ الشِّعر)

6154 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت