فهرس الكتاب

الصفحة 8042 من 8898

(جَهد) بالفتح أشهر، وهو الحالة التي يختار عليها الموت، وقيل: قلة المال، وكثرة العيال.

(وسوء القضاء) ، أي: المقضيّ، وإلا فحكمُ الله كلُّه حسن.

(وشماتة) هي الحزنُ بفرح العدو، والفرحُ بحزنه، وإنما دَعَا - صلى الله عليه وسلم - بذلك؛ تعليمًا لأُمته، وهي دعوة جامعة شرحها في (كتاب الدعوات) ؛ إذ قال سفيان هذه الأربعة، ثلاثة منها في الحديث.

14 -باب يَحولُ بَيْنَ الْمَرءِ وَقَلْبِهِ

(باب: يَحُول بين المرء وقلبه)

6617 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخلِفُ:"لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلوبِ".

الحديث الأول:

(ومقلِّب القلوب) ؛ أي: مقلب أعراضها وأحوالها، من الإرادة ونحوها، إذ حقيقة القلب لا تنقلب.

وفيه: أن أفعال القلوب بخلق الله تعالى كأفعال الجوارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت