(عجوزان) العجوز يطلق على الشيخ والشيخة، ولا يقال: عجوزة إلا على لغة رديئة.
(عُجُز) -بضمتين- جمعه، وسبق في (الجنائز) : أن يهودية دخلت، ولا منافاة بينهما.
(ولم أُنْعِمْ أن أُصَدِّقَهُما) ؛ أي: أحسن في تصديقهما.
(إن عجوزين) خبر (إن) محذوف للعلم به، وهو: دخلتا.
(تسمعه البهائم) ؛ أي: تسمع أصوات المعذبين، وإلا، فالعذابُ نفسُه لا يُسمَع، وسبق بيانه في (الجنائز) .
(باب: التعوُّذ من فتنة المحيا والممات)
6367 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنس بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - يَقُولُ: كَانَ نبَيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ".
(الهرم) : أقصى الكِبَر.