(وبك) ؛ أي: ببراهينك التي أعطيتني.
(خاصمتْ) ؛ أي: جادلتُ الأعداءَ.
(حاكمتُ) ؛ أي: مَنْ جحدَ الحقَّ، حاكمتُه إليك؛ أي: جعلتُك الحاكمَ بيني وبينه، لا غيرك مما يتحاكم إليه الجاهلية من صنمٍ ونحوِه.
(فاغفر لي) تعليمٌ للأُمة، وسبق فيه فوائدُ كثيرة هناك.
الثاني: تفاوت مع ما قبله في قوله: فأنتَ الحقَّ، قبل (وقولُك الحق) ؛ أي: الثابتُ المتحقق الوجود على الإطلاق أزلًا وأبدًا.
(باب: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 134] )
7385 / -م - وَقَالَ الأَعْمَشُ: عَنْ تَمِيمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} .
قوله: (وقال الأعمش) وصله أحمدُ في"مسنده"، وابن مندَهْ في"التوحيد".