قَالَ هِشَامٌ وَسَعِيدٌ وَهَمَّامٌ، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - في الأَنْهَارِ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرُوا ثَلاَثَةَ أقدَاحٍ.
السابع:
(قال إبراهيم بن طَهمَان) وصلَه أبو عَوانة في"صحيحه"والطَّبَراني في"الصغير".
(السِّدْرة) ؛ أي: سِدْرة المنتهى؛ لأن علمَ الملائكة ينتهي إليها.
(بثلاثة أقداح) لا ينافي رواية: (قدحَين) ؛ لأن العددَ لا ينفي أكثرَ منه، إذ لا اعتبارَ به.
(وأمَّتك) هو كما في نحو: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] ؛ لأن الأمرَ لا يَعملُ في غير المُخاطَب، فيُقدَّر له عاملٌ يَليقُ به.
(قال هشام وسعيد وهمام) وصل الثلاثة في (الإسراء) .
(باب استعذاب الماء)
5611 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّهُ سَمِعَ أَنس بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ أبو طَلْحَةَ أكثَرَ أَنْصَارِيٍّ