الحديثُ أيضًا في (الجنائز) في (باب إذا أَسلَمَ الصبي) .
(نوح) ذُكِرَ ثانيًا بعد تعميم الأنبياء لأنه أبو البشَر الثاني، وذُريتُه هم الباقون في الدنيا، وسبق في (كتاب الأنبياء) .
(أعور) عدمُ إلهية الدجَّال من المعلوم بالبراهين القاطعة، وإنما قَرَّبَ للقاصرين عن إدراك المعقولات بذِكرِ ذلك؛ إذ الناقصُ عدمُ صلاحيته ظاهرٌ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِفَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ:"مَرْحَبًا بابنَتِي"، وَقَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ".
(باب قول الرجل: مَرحَبًا)
قيل: منصوب بالمصدرية، وقيل: مفعول به، أي: أَتيتَ أو لَقيتَ سعةً لا ضيقًا، وقيل: فيه معنى الدعاء.
(قالت عائشة) وصلَه في (علامات النبوة) .
(وقالت أُمُّ هانئ) وصلَه في (الصلاة) وغيرها.