(عبد الله) قيل: ابن محمّد المُسنِدي، وقيل: ابن حَمَّاد الآمُلي.
(خمسة أعبد) سبَق أنهم: بلالٌ، وزيدٌ، وعامر بن فُهَيرة، وأبو فُكَيهة، وياسر والد عمار.
(وامرأتان) هما: خديجة، وأُمُّ الفضل لُبَابة الكُبرى بنت الحارث الهِلاليَّة، وقيل: سُميَّة والدة عمار.
نعم، إسلام عليٍّ مقدَّمٌ على إسلام عمار، بل قال (ن) : إنّه أسلم بعد بضعةٍ وثلاثين رجلًا، لكن لا يلزم من رؤيته ذلك أن لا يكون ثَمَّ غيره، أو أنه حكَى عن رؤيته له قبل إسلامه.
(باب إسلام سَعْد بن أبي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه -)
3858 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إلا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلَامِ
(إلا في اليوم) قد أسلم قبلَه كثيرٌ: أبو بكر، وعليٌّ، وخديجة،