(جماعة الثمر) ؛ أي: أنَّه جمع: ثَمَرة على ثِمَار، ثم جمع: ثِمَارًا على ثُمُر، فثُمُر جمعُ الجمعِ.
(أسفًا ندمًا) المَشهور في معناه: الحُزْن.
(وَألَت) بفتح الواو، والهمزة، واللام: مِن الوَأْل، وهو اللَّجَأ.
(تئل) ؛ أي: مضارعُه كيَعِدُ.
(محرزًا) ؛ أي: مَوضِعًا حَصِيْنًا.
(باب: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] )
4724 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالحٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قَالَ: أَخْبَرني عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ قَالَ:"أَلاَ تُصَلِّيَان"؟
{رجمًا بالغيب} : لم يَسْتَبِنْ. {فُرُطًا} : نَدَمًا. {سُرَادِقُها} : مِثْلُ السُّرَادِقِ وَالْحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ. {يُجَاوره} : مِنَ الْمُحَاوَرَةِ. {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} ؛ أَيْ: لَكِنْ أَنَا هُوَ اللهُ رَبِّي، ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ، وَأَدغَمَ إِحْدَى النُّونينِ فِي الأُخْرَى.
{زَلَقًا} : لَا يثبُتُ فِيهِ قَدَمٌ. (هُنَالِكَ الْوِلاَيَةُ) : مَصدَرُ الْوليِّ.