وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لاَ يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلاَ مُسْتكْبِرٌ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ.
(باب الحياء) : هو ممدودٌ بمعنى: الاستحياء، وسبق بيان معناه في (باب من قعد حيث ينتهي به المجلس) .
(في العلم) ؛ أي: في تعلُّمه، وتلقِّيه.
(مستحيي) بياءَين، من استَحيَا، يَستحيي، فإذا نوَّنته قلتَ: مُستحي، على وزْن مستَفِع.
(متكبر) ؛ أي: متعظِّم، ومثله الاستكبار، أي: التعظُّم.
(وقالت) عطف على (قال مجاهد) ، كما هو الظاهر، ويحتمل أن يكون على (لا يتعلم) ، فيكون مقول مجاهد أيضًا؛ لأن الصَّحيح أنَّه سَمع منها.
(نساء الأنصار) ؛ أي: مؤمنات أهل المدينة.
130 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَناَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: