فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 8898

وإلا فلا، ويدعو عليهم، بل ويقطع ثمارَهم وزَرْعَهم، وفيه إقرار المشركين بفضله - صلى الله عليه وسلم -، وقربِه من الله تعالى، وإجابة دعائه، وإلا لَمَا لجؤوا إليه في كَشْفِ ضُرِّهم، وهو أدلُّ دليلٍ على معرفتهم بصدقه، ولكن حَمَلَهم الحسدُ على معاداته.

14 -بابُ الدُّعَاءِ إِذَا كَثُرَ الْمَطَرُ:"حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا"

(باب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا)

(الدعاء) مبتدأ خبره (حوالينا) ، ويحتمل أن (الدعاء) عامل في (حوالينا) ، وإن كان عملُ المصدرِ والمعرفُ باللام قليلًا، وعليه فيكون (الدعاء) مجرورًا بإضافة (باب) إليه؛ إذ لو كان مبتدأ و (إذا كثر) خبره = لزمَ الفصلُ بين المصدر ومعمولِه بأجنبي وهو الخبر، أو يكون (حوالينا) بيانًا للدعاء أو بدلًا.

1021 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَحَطَ الْمَطَرُ وَاحْمَرَّتِ الشَّجَرُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ، فَادْعُ اللهَ يَسْقِينَا. فَقَالَ:"اللَّهُمَّ اسْقِنَا"، مَرَّتَيْنِ، وَايْمُ اللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، فَنَشَأَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت