وذلك هو الأَعراف.
قال (ك) : وفيه نظرٌ؛ فإنَّ النِّساء الأطولُ بعدها، وفي بعضها: (بطُول الطُّوليَيْن) ، وهو من الوصْف بالمصْدر.
وفي الحديث: امتدادُ وقْت المغرب إلى غَيبة الشَّفَق، وقال (خ) : إنَّه يُشكِل بأنَّه إذا قرأ الأعراف يدخل وقْت العشاء قبل الفَراغ، وجوابه: أنَّه لا يمتنع إذا وقَعت ركعةٌ في الوقْت، ويحتمل أنَّه أراد بالسُّورة بعضَها.
(باب الجَهْر في المَغرب)
765 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
(عن أبيه) ؛ أي: المُطْعِم -بكسر العين- ابن عَدِيٍّ.
(بالطور) ؛ أي: بسُورة الطُّور.