(بخيف) : هو ما انحدَر عن غِلَظ الجبَل، وارتفَع عن مَسِيْل الماء، وفيه مَسجِد الخَيْف، والمراد بخَيْف بني كِنانة: المُحصَّب.
(تقاسموا) ؛ أي: تحالَفوا على إخْراج بني هاشم والمُطَّلِب من مكّة إلى خَيْف بني كِنانة، وكتَبوا الصَّحيفة المشهورة.
وسبق في (الحجِّ) ، في (باب: نُزول النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مكّة) .
(باب قصَّة أبي طالب)
أي: عبد مَناف بن عبد المطَّلِب، عمُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مات قبل الهجرة وعمُر النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - خمسون سنةً إلا ثلاثة أشهر وأيامًا.
3883 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رضي الله عنه -، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ. قَالَ:"هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ".
الحديث الأوّل:
(أغنيت) ؛ أي: أي شيءٍ دفعتَه عنه؟، وماذا نفعتَه؟.