سلالةٍ: الْوَلَدُ، وَالنُّطْفَةُ: السُّلاَلَةُ. وَالْجِنَّةُ وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ. وَالْغُثَاءُ: الزَّبَدُ، وَمَا ارتَفَعَ عَنِ الْمَاءِ، وَمَا لَا يُنتفَعُ بِهِ.
(سورة المؤمنين)
قوله: (بعيد بعيد) فسَّر النُّحاةُ هيْهاتَ بالفِعل، وهو بَعُدَ، فلعلَّ البخاريَّ أراد تفسيرَه معنَى.
(العادين: الملائكة) هذا قول مُجاهِد، وقال قَتَادة: هم الحَاسِبُون.
(من سلالة الولد) ؛ أي: لأنَّه استُلَّ من أبيه وهو مِثْل البُرَادَة، والنُّحاتَة لمَا يَتساقَطُ من الشَّيء بالبَرْد، والنَّحْت، وقيل: لآدَم سُلالةٌ، لأنه سُلَّ مِن كلِّ تُربةٍ، وهو فُعالة مِن السَّلِّ، يَأتي على التَّقليل كالنُّخامة والقُلامَة.
وقال (ك) : ليس الولد تفسيرًا للسُّلالة بل مبتدأٌ خبَرُه السُّلالة.
{مِن خِلالِهِ} : مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ. {سَنَا بَرْقِهِ} : الضِّيَاءُ. {مُذْعِنِينَ} ، يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِي: مُذْعِنٌ، {أَشتَاتًا} وَشَتَّى وَشَتَاتٌ وَشَتٌّ وَاحدٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {سُوَرةٌ أَنزلناها} : بَيَّنَّاها.