الجمعِ؛ نحو: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ} [المطففين: 19] ، وإن كان المشهورُ أن يُعرب على النون مع الياء في الأحوال الثلاثة؛ وكذا ما سمي به من الجموع؛ كَفِلَسْطِينَ، وَقِنِّسْرِينَ، ونحوِ ذلك.
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} .
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرُّوح فَسَكَتَ حَتَّى نزَلَتِ.
(باب: ما كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُسْأَلُ مِمَّا لم يُنْزلْ عَلَيْهِ الوَحْيُ)
(يُسْأَلُ) : مبني للمفعول.
(فيقول: لا أدري) ، قال (ك) : في هذا حزازة، وليس في الحديث ما يدل عليه، ولم يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - ذلك.
قلت: بل ثبت في حديث في"الحاكم".
(بقياس، ولا برأي) من عطف المرادف، وقيل: الرأي: التفكر؛ أي: لم يقل بمقتضى العقل ولا بالقياس، وقيل: الرأيُ أعمُّ؛