(ركعتان متقبلتان) في بعضها: (ركعتين) على نصْب (لَيْتَ) الجُزأَين، وبه قال الفَرَّاء، وخبَر (كان) مقدَّرةٌ.
قالوا: غرَضه: أنه صلَّى ركعتَين بدَل الأربع كما كان - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه يفعلُونه، وقال (ك) : معنَى (قائمًا) : أي: أتَمَّ مُتابعتَه ركعتان، ولَيْتَ أنَّ الله قَبلَ منِّي من أربَعٍ ركعتين.
(باب صَومِ يَوم عَرَفة)
1658 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ: شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ.
قول سفيان: (ثنا سالِم) ، في بعضها: (عن الزُّهري، عن سالِم) ، فإنْ صَحَّ أن الزُّهري سمع من سالم، فيكون رواه بالطَّريقين.
(أم الفضل) هي لُبَابَة، أُمُّ عبد الله بن عبَّاس.
فيه: أنَّ صَوم يوم عرَفة لا يُستحبُّ للحاجِّ.