فِيهِ عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ، {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} : مُتَتَابِعَةً، {فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} أُصُولُها، {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} : بقِيّهٍ.
(باب قول الله) - عز وجل: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] )
(بالأحقاف) جمع حِقْف، بكسر المهملة، وهو المِعْوجُّ من الرَّمل، والمراد هنا مسَاكِن عادٍ.
(فيه عن عطاء) موصولٌ في (بدء الخلق) .
(وسليمان) موصولٌ في (تفسير سورة الأحقاف) .
(قال ابن عُيَيْنة: عتت) ؛ أي: الرِّيح يومَ هلاكهم.
(على الخزان) ؛ أي: خُزَّان الرِّيح، فخرَجتْ بلا كيلٍ ولا وزنٍ.
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أَرسَل اللهُ سَفينةَ رِيحٍ إلا بمكيالٍ إلا يومَ عادٍ طغَتْ على الخُزَّان، فلم يكُن لهم عليها سَبيلٌ".
(أصولها) تفسير الإعجاز.