فهرس الكتاب

الصفحة 4649 من 8898

6 -بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ}، وَقولِهِ:{إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ}إِلَى قولِهِ تَعَالَى{كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}

فِيهِ عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ، {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} : مُتَتَابِعَةً، {فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} أُصُولُها، {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} : بقِيّهٍ.

(باب قول الله) - عز وجل: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] )

(بالأحقاف) جمع حِقْف، بكسر المهملة، وهو المِعْوجُّ من الرَّمل، والمراد هنا مسَاكِن عادٍ.

(فيه عن عطاء) موصولٌ في (بدء الخلق) .

(وسليمان) موصولٌ في (تفسير سورة الأحقاف) .

(قال ابن عُيَيْنة: عتت) ؛ أي: الرِّيح يومَ هلاكهم.

(على الخزان) ؛ أي: خُزَّان الرِّيح، فخرَجتْ بلا كيلٍ ولا وزنٍ.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أَرسَل اللهُ سَفينةَ رِيحٍ إلا بمكيالٍ إلا يومَ عادٍ طغَتْ على الخُزَّان، فلم يكُن لهم عليها سَبيلٌ".

(أصولها) تفسير الإعجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت