(يريبني) كذا في بعض النُّسَخ، وفي أكثَرها: (مُرِيْبُنِي) بميمٍ في أوله.
قال السَّفَاقُسي: وهو غير بَيِّنٍ؛ لأنَ نون الوِقاية إنما تدخُل في الأفعال؛ لتَسلَم من الكسر، والأسماء تُكسَر.
قال (ش) : قد تدخُل مع اسم الفاعِل كقوله:
وَليْسَ المُوافِيْنِي
وَقَالَ مُجَاهِدٌ {تَلَقَّوْنَهُ} : يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ، {تُفِيضُونَ} : تَقُولُونَ.
(باب: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 14] )
قوله: (تلقونه: يرويه بعضكم عن بعض) هذا التَّفسير لمَفتوح اللام مع تشديد القاف، وهي قِراءة الجمهور، وقراءة عائشة بكسر اللام وتخفيف القاف المَضمومة، مِن وَلَقَ الرَّجُل: إذا كذَبَ.
قال ابن سِيْدَه: جاؤوا بالمُتعدِّي شاهدًا على غَير المُتعدِّي، والظاهر أنَّه أرادَ: يَلقَونَ منه، فحُذف الحرف.