وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ.
(باب طِيْب الكلام)
قوله: (وقال أبو هريرة) موصولٌ في (الصلح) .
6023 - حَدَّثَنَا أبُو الْوَلَيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - النَّارَ، فتعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ، فتعَوَّذَ مِنْهَا، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: أَمَّا مَرَّتَيْنِ فَلَا أَشُكُّ، ثُمَّ قَالَ:"اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ".
(وأشَاحَ) بمعجمة ثم مهملة.
قال (خ) : أشاحَ بوجهه: صرفَه عن الشيء، فعلَ الحَذِرِ منه الكارهِ له، كأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يَرَاهَا ويَحذرُ وهجَ سعيرها، فنحَّى وجهَه عنها.
(أما مرتين) معادلها مُقدَّر، أي: وأما ثلاثُ مراتٍ فأشكُّ فيها.
(بشِق) بالكسر، أي: بنصف.
(تجد) إفراده بعد (اتقوا) بالجمع، قال علماءُ البيان: هو التفاتُ