فهرس الكتاب

الصفحة 4902 من 8898

الثاني:

(أخي) ؛ أي: عبد الحميد.

(خذوا) ؛ أي: لأجل أن يُعرج به إلى السماء، قيل: وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حينئذٍ، حمزة، وجعفر.

(فكانت) ؛ أي: القِصَّة.

(تلك) ؛ أي: الحكاية لم يقَع شيءٌ آخر، فإن قيل: ثبت أنه في اليقظة في الروايات الأخرى.

قال (ع) : في حديث شَرِيك أوهامٌ أنكروها عليه، منها: قبل أن يُوحى إليه، وهو غلَطٌ لم يوافَق عليه، وشريك ليس بالحافظ، وهو منفردٌ به عن أنس، وسائر الحفاظ لم يَروُوه أيضًا، إن صحَّت، فلم يأتِه عَقِب تلك الليلة، بل بعدها بسنين؛ لأنه إنما أُسري به قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بسنتين، وقيل: بسنة.

25 -بابُ عَلاَمَاتِ النُّبُوَّة فِي الإِسْلاَمِ

(باب علامات النُّبوَّة)

3571 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ، سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت