فهرس الكتاب

الصفحة 6512 من 8898

ومِن كلِّ طِيْبٍ له لَونٌ.

(مَهْيَم) بفتح الميم، وسُكون الهاء، وفتح الياء، أي: ما حَالُكَ؟ وما شأْنُكَ؟ وهي كلمةٌ يَمانيَةٌ، ولابن السَّكن بنونِ بدَلَ الميم الثانية.

(سقت لها) ؛ أي: أَعطيتَها.

(نواة) هي خمسةُ دراهم.

ومرَّ الحديثُ أوَّل (البيع) .

8 -بابُ مَا يُكْرَه مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ

(باب ما يُكرَهُ من التَّبتُّل والخِصَاء)

الخصاء المَذكور في هذه الأحاديث ليس المراد به إخْراج خِصْيتَي الرجُل؛ لأنَّ ذلك حرامٌ؛ لأنَّه غرر بالنَّفْس، وقطْعٌ للنَّسل، وإنما المقصود أنْ يفعَل الرجل بنفْسه ما يُزيل عنها الشَّهوة بالمُعالجة حتى يَصير كالمُختَصِي.

5073 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونس، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبتُلَ، وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لاَخْتَصَيْنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت