عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ، قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيها رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أُسْرِيَ به إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} ، قَالَ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ.
(رؤيا عين) ؛ أي: في اليقظة، لا رؤيا منام.
(الزقوم) شجرة بجهنم طعامُ أهل النار.
(باب: تحاجّ آدمَ وموسى عليهما الصلاة والسلام)
أي: تناظرا.
6614 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمرٍو، عَنْ طَاوُس، سَمِعتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُونَا، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ، قَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى! اصطَفَاكَ اللهُ بِكَلاَمِهِ، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ، أتلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى"ثَلاَثًا.