فهرس الكتاب

الصفحة 2826 من 8898

الثاني:

(نزل بها) هو مُرسَل تابعيٍّ.

(وأحسبه) ؛ أي: أظنُّه، والشكُّ إنما هو في المغرب لا العِشاء.

(يَهْجَع) ؛ أي: يَنام.

149 -باب مَنْ نَزَلَ بِذِي طُوى إِذا رَجَعَ مِنْ مَكة

1769 - وَقَالَ مُحَمَّدُ بن عِيسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أيوبَ، عَنْ ناَفِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ بَاتَ بِذِي طُوًى، حَتَّى إِذَا أَصبَحَ دَخَلَ، وإذَا نَفَرَ مَرَّ بِذِي طُوًى، وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبحَ، وَكَانَ يَذْكُرُ: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.

(باب مَن نزَلَ بذي طَوى)

حديثه في معنى حديث الذي قبله.

150 -بابُ التِّجَارة أيامَ الْمَوْسِمِ وَالْبَيع فِي أسوَاق الْجَاهِلِيَّةِ

(باب التِّجارة أيامَ المَوسِم) ، سُمي مَوْسِمًا؛ لأنه مُعَلَّم من السِّمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت