من الصحابة بما سمعه، والذَّاهب إلى سبْعٍ وعشرين هم الأكثَرون.
(باب: رفْعِ مَعرفَة لَيلة القَدْر لتَلاحي النَّاسِ)
أي: تخاصُمِهم.
(ملاحاة) ؛ أي: مُخاصَمةً.
2023 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بن الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنْ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيُخْبرَناَ بِلَيلَةِ الْقَدرِ، فتلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ:"خَرَجْتُ لأُخبرَكُم بِلَيْلَةِ الْقَدرِ، فتلاَحَى فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَرُفعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوها فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابعَةِ وَالْخَامِسَةِ".
(رجلان) هما عبد الله بن أبي حدرَد، وكَعْب بن مالِك.
(رفعت) ؛ أي: معرفتُها.
قال الطِّيْبي: ولعلَّ مَن قدَّر هذا المُضافَ رأَى أنَّ رفعها يقتضي وُقوعَها، وإذا وقَعتْ فلا معنى لرفعها، ويُمكن أن يُقال: المراد برفعها أنها شَرَعَتْ أنْ تقَع، فلمَّا تلاحيَا ارتفعتْ، فنُزِّل الشُّروع منزلة الوُقوع.