فهرس الكتاب

الصفحة 4323 من 8898

لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ [الطور: 7، 8] فكأنما صُدِع قلبي، فلمَّا فرغ من صلاته كلَّمتُه في الأُسارَى، فقال:"لو كانَ أَبوكَ حيًّا فأتَانا فيهم لقَبِلْنا شفاعتَه".

وذلك أنَّه كانتْ له عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدٌ.

173 -بابُ الْحَرْبِيِّ إِذَا دَخَل دَارَ الإِسلامِ بِغَيْرِ أَمَان

(باب الحَربِيِّ إذا دخَل دارَ الإسلامِ بغير أمانٍ)

3051 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ابْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أتى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهْوَ فِي سَفَرِ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ انْفَتَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ"، فَقَتَلَهُ، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ.

(انفتل) ؛ أي: انصَرف.

(فنفله) ؛ أي: أعطَاه ما سلَبَه منه، وأما النَّفَل المُصطلَح عليه بفتح الفاء: ما شَرطه الأمير لمُتعاطي خطَرٍ، وهو ما كان مع كافرٍ أزالَ مسلمٌ قوَّتَهُ عند قيام الحرب، كما أوضحوه في الفقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت