(وسُهيل بن عمرو) ؛ أي: والِد أبي جَنْدَل، خطيب قُريشٍ، وعلى يده تمَّ صُلْح الحُديبِيَة، وأسلَم بعد ذلك، وحسُن إسلامه غاية الحُسن، وفي بعضها: (سُهيل بن أبي عمرو) ، بزيادة: (أبي) ، وهو سهوٌ.
(والحارث بن هشام) هو أخو أبي جَهْل، أسلَم يوم الفتح، وصار من المُحسِنين في الإسلام.
(باب ذِكْر أُمِّ سَلِيط)
بفتح المهملة، وكسر اللام، ومهملةٍ، مات زوجها أَبو سَلِيط عنها فتزوَّجها مالك بن سِنان، فولدتْ له أبا سَعيدٍ الخُدْري.
4071 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِنْهَا مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَعْطِ هَذَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّتِي عِنْدَكَ. يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ. فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ بِهِ. وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كَانَتْ تُزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ.