(باب فَضْل مَن قامَ رمضانَ) ، قيامُه: صلاةُ التراويح باتفاقٍ.
2008 - حَدَّثنا يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عنِ عُقَيْلٍ، عنِ ابن شِهابٍ، قال: أَخْبَرَني أبُو سَلَمَةَ: أنَّ أبا هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِرَمَضَانَ:"مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ".
الحديث الأول:
(لرمضان) ؛ أي: لفضْله، أو لأجْله.
قلت: أو اللام بمعنى: عن، نحو: {للَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا} الآية [الأحقاف: 11] .