(فتان) ؛ أي: مُنفِّرٌ عن الدِّين صادٌّ عنه، وهو خبرُ مبتدأ محذوفٍ.
(أو قال) شكٌّ من جابر.
(فاتن) في بعضها: (فَاتِنًا) بالنَّصْب خبَر (كان) محذوفةٍ، أو (صار) ، أو نحوها.
(بسورتين) قد تُهمَز.
(أوسط المفصل) لأنَّ المُفصَّل السُّبُع الأخير من القرآن؛ لكثرة الفُصول الواقعة فيه بالتسمية، فقيل: من الحُجُرات، وقيل: من (القِتَال) ، وقيل: من (الفَتْح) ، وقيل: من (ق) ، وقيل غيرُ ذلك، فطِواله إلى سورة (عَمَّ) ، وأوساطه إلى (الضُّحى) ، وقيل: طواله إلى (الصَّفِّ) ، وأوساطه من (الصَّفِّ) إلى (الانشِقاق) ، والقِصَار إلى الأخير.
(لا أحفظهما) ؛ أي: السُّورتَين المأمور بهما.
وفي الحديث جوازُ صلاة المُفترِض خلْف المُتنفِّل، خلافًا للحنفية، والمالكية، وأنَّه يُقال: (البقَرة) ، أي: السُّورة التي تُذكَر فيها البقرة، وإنكار ما يكره، وتخفيف الصَّلاة، والتَّعزير بالكلام.
(باب تَخفيفِ الإمام في القِيَام، وإتمامِ) ؛ أي: مع إتمامِ؛ لأنَّ الحديث الذي أُورد ليس فيه إلا تَخفيف القيام.