فهرس الكتاب

الصفحة 7737 من 8898

80 -كتاب الدعوات

(كتاب الدعوات)

الدعاء: النداء؛ والصحيح: استجابة، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وزعم بعضُ الزهاد أنّ تركَه استسلامًا أفضلُ، وقيل: إن دعا لغيره فحسن وإلا فلا.

1 -بابُ قوله تعالى:{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}[غافر: 60]وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مسْتَجَابَةٌ

(باب: لكل نبيٍّ دعوةٌ مستجابة)

أي: قطعيةُ الإجابة؛ بخلاف البقية؛ فإنها على الرجاء، ففي"الصحيح":"سَأَلْتُ الله ثَلاَثًا؛ فَأَعْطَانِي اثْنتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: أَنْ لا يُذِيقَ بَعْضَ أُمَّتِي بَأْسَ بَعْضٍ"، ويحتمل أن المراد: دعوةٌ لأُمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت