فهرس الكتاب

الصفحة 4704 من 8898

(الرحل) ؛ أي: رحْل البعير، وهو أصغَر من القَتَب.

18 -باب{أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ}

(باب: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ} [البقرة: 133] )

3382 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيم ابْنِ الْكَرِيم ابْنِ الْكَرِيم يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ".

(الكريم بن الكريم) إلى آخره، كلُّ نفسٍ كريمٌ، وهو الصَّالح دُنيا ودِينًا، و (ابن) الأوَّل مرفوعٌ، والثاني بالخفْض صفةٌ للمجرور.

واعلم أنَّ كَون هذا مَوزُونًا مُقَفًّا ليس بشِعْر؛ لعدَم القَصْد، فلا يُشكل بقوله تعالى: {ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [يس: 69] ، أو أن المراد: وما علَّمناه صَنْعة الشِّعر.

(يوسف) فيه ست لُغات: ضمُّ السين وفتحها وكسرها، بهمزٍ ودونه؛ فجمَع يوسُف -عليه الصلاة والسلام- الكَرَم من وُجوهٍ: مكارم الأخلاق، وشرَف النُّبوة، وكونه ابن ثلاثةِ أنبياء مُتناسِلين، مع شرَف رئاسة الدُّنيا، وملْكها بالعَدل والإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت