وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ".
وَقَالَ عُمَرُ: إِذَا قَالَ: مَتْرَسْ، فَقَدْ آمَنَهُ؛ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ الألسِنَةَ كُلَّهَا، وَقَالَ: تَكَلَّمْ لا بَأْسَ.
(صبأنا) ؛ أي: مِلْنا للإسلام.
(ولم يحسنوا) ؛ أي: يقُولوا أَسلَمْنا [1] .
(يقتل) ؛ أي: يقتُل مَن قال:"صَبأْتُ، ولم يقل: أسلَمتُ؛ لاعتقاده أنها لا تكفي عند العَجْز عن لفْظ الإسلام."
(أبرأُ) ؛ أي: لا أَرضَى بقتْلهم.
(مترس) بفتح الميم، وتشديد المثنَّاة، وإسكان الرَّاء، وبفتْح الميم، وسُكون التاء، وفتح الراء، بمعنى: لا تخَفْ، وهي كلمةٌ فارسيةٌ.
(تكلم) ؛ أي: قال المؤمِن للكافر: تكلَّم بحاجتِك، فإنَّه لا بأْسَ عليك، فيكون أمانًا، ولا يجوز التعرُّض له.
(1) "أسلمنا"ليس في الأصل.