وَرَوَاهُ سُفْيَانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ.
الحديث الثالث:
(أبو النعمان) ؛ أي: المعروفُ بعَارِمٍ.
(وهي حائض) جملةٌ حاليَّةٌ من مَفعول (يُباشِرُ) على الظَّاهر، أو من مفعول (أمَرَ) ، أو من فاعل (اتَّزَر) .
قال (ك) : ويحتملُ أنَّه حالٌ من الثلاثةِ جَميعًا.
(رواه سفيان) ؛ أي: الثَّوريُّ، أو ابنُ عُيينَةَ، فلا يضرُّ إبهامُه؛ لأنَّهما على شَرطِه، لكنَّ الأوَّلَ أولى، فقَد وصَلَ هذه المتابَعةَ أحمدُ في"مسنده"عن الثَّورِيّ.
قال (ك) : وإنما عبَّر بِـ (رواه) ، ولم يَقل: (تابَعَه) ؛ لأن الرِّوايةَ أعمُّ من المُتابعة، فلعلَّه لم يَروِها متابعةً.
(باب ترك الحائض الصوم)
304 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مريَمَ قَالَ: أَخْبَرَناَ مُحَمَّدُ بْنُ جعفَرٍ،