و (ما) الاستفهاميَّة في موضعِ نصبٍ بـ (يُبْقي) ، قُدِّمَ لأَنَّ الاستفهام له صَدْر الكلام.
(نهرًا) بفتح الهاء، وسكونِها: واحدُ الأنهار.
(يُبقي) بضَمِّ أوَّله، وكسر ثالثه: من الإِبْقاء.
(درنه) بفتح الرَّاء: الوَسَخ.
(فذلك) جوابُ شَرطٍ محذوفٍ، أي: إذا قُلتُم ذلك فهو مثَلُ الصَّلوات، وفائدة التَّمثيل التَّأكيدُ، وجعْلُ المَعقول كالمَحسوس.
(بها) ؛ أي: بالصَّلواتِ، وفي بعضها: (بهِ) ؛ أي: بأَدائها.
(الخطايا) ؛ أي: الصَّغائر؛ لأنَّها شبَّهَها بالدَّرَن، وهو لا يبلُغ مَبلَغَ الجُذام ونَحوِه.
(باب: في تَضْييعِ الصَّلاة عن وقْتها)
529 -حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ أَنسٍ، قَالَ: مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قِيلَ الصَّلاَةُ؟، قَالَ: أليْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا.
(الصَّلاة) نَقْضٌ للسَّالبة العامَّةِ بمُفرَد.