فَقَالَ:"يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ! قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ؛ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ"، أَوْ قَالَ:"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ".
(ارْبَعُوا) بفتح الموحدة؛ أي: ارفُقوا، وهمزتهُ وصل مكسورة، يعني: لا تبالغوا في الجهر.
(أصمَّ) في بعضها: (أصمًّا) بالتنوين، ولعلَّه لمناسبة: (غائبًا) ، ومر في (غزوة خيبر) بدل (بصيرًا) : (قريبًا) .
(كنز) ؛ أي: كالكنز في كونه نفيسًا مدَّخرًا، وهي كلمةُ استسلام وتفويض إلى الله عَزَّ وَجَلَّ في دفع شر، ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله، وفي التركيب خمسةُ أوجه مشهورة.
فِيهِ حَدِيثُ جَابِرٍ.
(باب: الدُّعاء إذا هبط واديًا)
قوله: (فيه حديث جابر) ؛ أي: السابق في (الجهاد) في (باب التسبيح إذا هبط واديًا) .