فهرس الكتاب

الصفحة 8667 من 8898

وتتركون أقوامًا يتبعون أذناب الإبل؛ حتى يُري اللهُ خليفَةَ رسولهِ والمهاجرين أمرًا يعذرونكم به.

51 / -م - باب

(باب)

7222 - و 7223 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا"، فَقَالَ كلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا، فَقَالَ أَبِي: إِنَّهُ قَالَ:"كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ".

(اثنا عشر أميرًا) قال بعض العلماء: أراد - صلى الله عليه وسلم - أن يخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن؛ حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميرًا، ولو أراد غير هذا، لقال: يكون اثنا عشر أميرًا يفعلون كذا؛ فلما أعراهم عن الخير، علمنا أنه أراد: أنهم يكونون في زمن واحد، ويحتمل أن يكون المراد: يكون من الأمراء اثنا عشر مستحقين للإمارة؛ بحيث يعزّ الإسلام بهم، والله أعلم.

(فقال أبي) ؛ أي: سَمُرَة؛ فالوالد والولد صحابيان.

(إنه) ؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت