فهرس الكتاب

الصفحة 8077 من 8898

نَارِ جَهنَّمَ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهْوَ كَقَتْلِهِ"."

(فهو كما قال) قال البيضاوي: ظاهرُه: أنه بذلك يختلُّ إسلامُه، ويصير كما قال، ويحتمل أن يراد التهديد والوعيد؛ كأنه قال: فهو مستحق لمثل عذابه.

(عذب به) إشارة إلى أن عذابه من جنس عمله.

(كقتله) ؛ أي: في التحريم، أو في الإبعاد؛ فإن اللعن تبعيدٌ من رحمة الله، والقتل تبعيد من الحياة الحسية.

(فهو) ؛ أي: الرمي كقتله؛ لأن النسبة إلى الكفر الموجب لقتله كقتله، ومر في (الأدب) .

8 -باب لَا يَقولُ مَا شَاء الله وَشِئْتَ، وَهل يَقُولُ أَنَا بِاللهِ ثمَّ بِك؟

(باب: لا يقول: ما شاء الله وشئت)

أي: لا يجمع بينهما؛ بل يجوز أن يقول كلًّا منهما مفردًا، وليس فيما ورد في الباب ما يدل على ذلك؛ بل قال:

6653 - وَقَالَ عَمرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا همَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْن عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبد الرَّحمَنِ بْنُ أَبِي عَمرَةَ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَه أنَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت