إِلَى النُّور: مِنَ الضَّلاَلَةِ إِلَى الْهُدَى. {ومنافعُ للِنَّاسِ} : جُنَّةٌ وَسِلاَحٌ. {مَوْلَاكُمْ} : أَوْلَى بِكُمْ. {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} : لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ. يُقَالُ: الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. {انظُرُوَنا} : انتُظِرُونَا.
قوله: (جنة) ؛ أي: تُرْسٌ، ومَنافِع الحديد كثيرةٌ، قالوا: ما مِنْ صَنْعةٍ إلا والحديدُ آلةٌ فيها.
(ليعلم) يُريد أنَّ (لا) مِنْ (لئلا) صِلَةٌ، أي: زائدةٌ، وقد قرأَه ابن عبَّاس: (لِيَعْلَمَ) .
(انظرونا) قُرئ بفتح الهمزة، أي: أَخِّرُونا، وأكثَرهم لا يُجيزه، لأنه لا معنى للتأخير هنا، وقيل: المَعنى: أَنظُر في آخِر عمُري.
(سورة المُجَادِلَة)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُحَادُّون} : يُشَاقُّونَ الله. {كُبِتُوا} : أُخْزِيُوا، مِنَ الْخِزْيِ. {اَستَحوذَ} : غَلَبَ.
قوله: (كبتوا: أُخزوا) مِن الإِخْزاء، يُقال: كَبَتَ اللهُ عَدوَّه، أي: أذَلَّهُ، وقيل: أَصله كبَدَه: إذا أصابَه بوجَعٍ في كَبِده، ثم أُبدلت التاءُ