فهرس الكتاب

الصفحة 5027 من 8898

جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.

السادس عشر:

(أخذ بيد عُمر) دليلٌ على غاية المَحبَّة، وكمال المَودَّة والاتِّحاد.

7 -بابُ مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفانَ أَبِي عَمرِو الْقرَشِي - رضي الله عنه -

وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يَحفرْ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ"، فَحَفَرها عُثْمَانُ. وَقَالَ:"مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ"، فَجَهَّزَهُ عُثْمَانُ.

(باب مناقب عُثمان - رضي الله عنه -)

(وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -) سبَق وَصْل الحديثين آخرَ (كتاب الوقْف) ، وأن (رُوْمَة) بضم الراء، وسكون الواو، وتخفيف الميم.

(جهز) ؛ أي: هيَّأ، وأنه - صلى الله عليه وسلم - لما قال: (مَنْ حَفَرَ بِئر رُوْمَة فَلهُ الجَنَّة) ، حفرها واشتراها بعشرين ألف درهم، وسَبَّلها للمسلمين.

(وإن جيش العُسرة) ؛ أي: غزوة تبوك، سُمي بذلك؛ لأنه كان في شدة الحر، وجدب البلاد، وشُقُّة بعيدة، وعدوّ كثير؛ فجهزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت