فهرس الكتاب

الصفحة 5028 من 8898

عُثمان بتسع مئة وخمسين بعيرًا، وخمسين فرسًا، وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بألف دينار.

3695 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرني بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأذِنُ، فَقَالَ:"ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّة"، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأذِنُ فَقَالَ:"ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأذِنُ، فَسَكَتَ هُنَيْهةً ثُمَّ قَالَ:"ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى سَتُصِيبُهُ"، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.

الحديث الأول:

(وأمرني) سبق أنه قال: (لأكوننَّ بوابًا) ، وأنه لا منافاة بينهما، فأما وصفه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه لم يكن له بواب، فالمراد معين دائمًا، لا في بعض الأوقات.

(هُنية) الهُنية: كناية عن الشيء من الزمان وغيره، أصله: هنوة، وتصغيره هُنية، وقد تبدل من الياء الثانية هاء، فيقال: هُنيهة.

قَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَم، سَمِعَا أَبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت