وسبَق معنى الحديث قريبًا في (باب قول الرجل للمرأة) ، و (باب زيارة القُبور) .
قال (خ) : المراد منه الصَّبر المحمود ما كان عند مُفاجأَة المُصيبة؛ فإنَّ الأيام إذا طالَتْ حصَل السُّلُوُّ، وقال بعض الحكماء: الأَجْر على الاحتساب، والصبر الجميل على المصيبة لا على نفْسها؛ لأنها قد تُصيب الكافر.
وَقَالَ ابْنُ عُمَر - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ".
(باب قَول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّا بكَ لمَحْزُونُونَ")
هو طرَفٌ من حديث مَوتِ إبراهيم ولدِه - عليه السلام - الآتي في الباب.
(وقال ابن عُمر) وصلَه البخاري بعدُ ببابٍ.
1303 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ هُوَ ابْنُ حَيَّانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ -وَكَانَ ظِئْرًا لإبْرَاهِيمَ