فهرس الكتاب

الصفحة 6103 من 8898

(أو كالشعرة) يَحتمل التَّنويع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والشَّكَّ من الرَاوي.

ومرَّ الحديث أوَّل (كتاب الأنبياء) .

(فكبرنا) ؛ أي: قُلنا: اللهُ أكبَر سُرورًا بهذه البِشارة، أو عظَّمنا ذلك.

(وقال أبو أُسامة) موصولٌ أوَّل (كتاب الأنبياء) .

وقال (ش) : هذا مُكرَّرٌ مع ما سبَق، وكأنَّه نَسِيَ أن يَضرِب عليه هنا، وفي"الجامع"مواضعُ كثيرةٌ.

(وقال جرير) موصولٌ في (الرِّقاق) .

(وقال عيسى بن يونس) أخرجَه إسحاق بن رَاهْوَيْهِ في"مُسنَده".

(وأبو معاوية) وصلَه مسلمٌ، والطَّبَري.

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ}إِلَى قوِلهِ:{ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ}

{وأترفَنَاهُمْ} : وَسَّعْنَاهُمْ.

(باب: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} [الحج: 11] )

قوله: (أترفناهم) كذا ذكَره هنا، وإنَّما موضعُه (سُورة المُؤمنين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت