العِبادة إليهم، فقال: لا حُجَّةَ لهم فيه؛ لأنَ الإسناد من جهة الكَسْب، وكَون العبْد مَحلًّا لها.
قال (ش) : وهذا يدلُّ على إِمامة البخاري في عِلْم الكَلام، وذُكر للآية تأْويلان:
أحدهما: أن اللَّفظ عامٌّ، والمراد خاصٌّ، وهم أهل السَّعادة، وكلٌّ مُيسَّرٌ لمَا خُلق له.
ثانيهما: خلقَهم مُعَدِّين للعبادة كما تقول: البقَر مخلوقة للحَرْث، وقد يكون فيها ما لا يَحرُث.
(سورة الطُّور)
وَقَالَ قتَادَةُ: {مسطورٍ} : مَكْتُوبٍ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الطُّورُ: الْجَبَلُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ. {رقٍّ مَنْشُورٍ} : صَحِيفَةٍ. {والسقف المرفوع} : سَمَاءٌ. {المسجور} : الْمُوقَدِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُها، فَلَا يَبقَى فِيها قَطْرَةٌ.
وَقَالَ مُجَاهِد: {أَلَتْنَاهُمْ} : نَقَصْنَا.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {تَمُورُ} : تَدُورُ. {أحلامهم} : الْعُقُولُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {البَرُّ} : اللَّطِيفُ. {كِسْفًا} : قِطْعًا. الْمَنُونُ: الْمَوْتُ.