فهرس الكتاب

الصفحة 6154 من 8898

قوله: (ضللة) ؛ أي: جمع: ضَالٍّ.

قال (ش) : في"تفسير ابن عَطِيَّة"عن مجاهد، وابن عبَّاس: معناه: لهم بَصيرةٌ في كُفرهم، وإعجابٌ به، وإصرارٌ عليه، فذَمَّهم لذلك.

وقيل: لهم بصيرةٌ في أنَّ الرِّسالةَ والآياتِ حقٌّ، لكنْ كانُوا مع ذلك يكفُرون عِنَادًا، وَيردُّهم الضَّلال إلى مُجاهلةٍ، ومُبالغةٍ، فهو نَظير: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} [النمل:14] .

(الحيوان والحي واحد) كذا لأكثَرهم، وهو مصدرُ: حَيِيَ حَيَاء، مثل: عَيِيَ عَياءً.

وعند ابن السَّكَن، والأَصِيْلِي: (الحيَوان والحَياةُ واحدٌ) ، والمعنى لا يَختلف.

(علم الله) فُسِّر به: {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ} [العنكبوت: 3] ، كما فَسَّر أبو عُبيدة، وهو إشارةٌ إلى أنَّ عِلْمَه قديمٌ، فلا يمثل مقيَّده بالمستقبَل.

(فليميز) ؛ أي: لمَا بين العِلْم والتَّمييز من المُلازمة.

30 -{الم(1)غُلِبَتِ الرُّومُ}

{فَلَا يَرْبُو} : مَنْ أَعْطَى يَبْتَغِي أَفْضَلَ فَلَا أَجْرَ لَهُ فِيهَا، قَالَ مُجَاهِدٌ: {يُحْبَرُونَ} : يُنَعَّمُونَ، {يَمْهَدُونَ} : يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ، الْوَدْقُ: الْمَطَرُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت