الثاني:
(المُحَصَّب) بفتح المشدَّدة: مكانٌ متسِعٌ ما بين مِنَى ومكَّة بين الجبَلين إلى المقابر؛ لاجتِماع الحصَا فيه بحمْل السَّيل.
(تابعه الليث) وصلَه الطَّبَراني في"الأوسط"، وسمويه في"فوائده"، والفَرق بين هذا والطريق السابقة: أنَّ في تلك قال: (حدثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، وفي الثاني: (عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) .
(باب: إذا حاضَت المرأَة بعدَما أفاضَت)
1757 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الْقَاسم، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْهَا: أَنَّ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ زَوْجَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حَاضَتْ، فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"أَحَابسَتُنَا هِيَ؟"قَالُوا: إنَّهَا قَدْ أفاضَتْ. قَالَ:"فَلاَ إِذًا".
الحديث الأول:
(فلا إذن) ؛ أي: فلا تَحبسنا، فننتظِرَها حتى تطُوف؛ فإنها قد طافت طواف الركن.