فأخبر أنَّه من أمر الله تعالى، أي: أنَّه تعالى استأثَر بعلمه.
وقيل: هو خَلْق عظيمٌ روحانيٌّ أعظم من الملَك.
وقيل: خَلْقٌ كهيئة الناس، وقيل: جبريل، وقيل: القرآن.
(من أمر ربي) ؛ أي: من وحيه كلامه لا من كلام البشَر.
(أرأيتكم) الخطاب عامٌّ، وقيل: لليهود.
(وما أوتوا) هو بصيغة الغائب، وإن كانت القراءة المشهورة: (أُوتيتُم) .
(إلا قليلًا) استثناءٌ من العلم؛ أي: إلا عِلْمًا قليلًا، أو من الإيتاء، إلا إيتاءً قليلًا، أو من الضمير، أي: إلا قليلًا منكم.
قال (ط) : فيه أن من العِلْم أشياء لن يُطلع الله عليها نبيًّا ولا غيره.
(باب من ترك بعض الاختيار) ؛ أي: المُختار.
(في أشد منه) ؛ أي: مِن تَرْك المختار، وفي بعضها: (أشَرَّ) بالراء، وفي بعضها: (من شَر) .