قال (ع) : وأرى أنه نقَصَ من الأصل بعد آري: دوابهم.
قال (ش) : وقد رواه ابن أبي شَيبة في"مصنفه": حدَّثنا هشام، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: قيل له: إنَّ ناسًا من النَّخَّاسين وأصحاب الدَّواب يُسمِّي أحدُهم إسْطَبْلَ دوابه خُراسان وسِجِسْتان، ثم يأْتي بدابَّته إلى السُّوق، فيقول: جاءتْ من خُراسان وسِجِسْتان، قال: إنِّي أَكرة هذا.
(بالخيار) ؛ أي: خيار المَجلِس.
(ينصرفا) ؛ أي: عن المَجلِس.
(صدَقَا) ؛ أي: في بيان العَيْب.
(بورك) ؛ أي: يَكثُر لهما نفع كل من العِوَضَين، فأُطلق على كلٍّ منهما بيع بمعنى: مَبيع.
2080 - حَدَّثَنَا أَبُو نعيْم، حَذَثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا نُرْزَقُ تمرَ الْجَمعِ، وَهْوَ الْخِلْطُ مِنَ التَّمرِ، وَكُنَّا نبَيعُ صَاعَينِ بِصَاعٍ، فَقَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لاَ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، وَلاَ درهمَيْنِ بِدرْهَمٍ".